ابن أبي حاتم الرازي

56

كتاب العلل

1252 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيد ابن إِسْحَاقَ ( 1 ) ، عَنْ سِنَان بْنِ هَارُونَ ، عَنْ حُمَيد ( 2 ) ، عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ : قالتْ أُمُّ حَبِيبة ( 3 ) : يارسولَ اللَّهِ ، المرأةُ مِنَّا يكونُ لَهَا زَوْجَان ِ فِي الدُّنيا ، ثُمَّ تموتُ فتدخُلُ ( 4 ) الجنَّةَ هِي وَزَوْجَاهَا ؛ لأيِّهما تكونُ : للأوَّل ، أَوْ للآخِرِ ؟ قَالَ : تَخَيَّرُ ( 5 ) أَحْسَنَهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ زَوْجَهَا في

--> ( 1 ) هو العطَّار . وروايته أخرجها عبد بن حميد في " مسنده " ( 1212 / المنتخب ) ، والبزار في " مسنده " ( 1980 / كشف الأستار ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 171 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 23 / 222 رقم 411 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 348 ) ، وأبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " ( 4 / 291 رقم 1051 ) ، وابن بشران في " الأمالي " ( 734 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5 / 371 ) . ( 2 ) هو : ابن أبي حُمَيد الطَّويل . ( 3 ) هي : رملة بنت أبي سفيان ، أم المؤمنين خ . ( 4 ) في ( ت ) : « فيدخل » . ( 5 ) أي : تتخيَّرُ ، وحذفتْ إحدى التاءين تخفيفًا . انظر التعليق على المسألة رقم ( 388 ) .